
براءة أحلام00
في الصغر لا نفعل الكثير من الأشياء..نحن فقط نحلم..نحلم بأن نكون أطباء أو مهندسين أو ضباطا أو أو أو ..لا ندري لم نحلم أو كيف؟..لكننا نحلم و فقط..نحلم بالمستقبل الذي يحمل مرادفا لكلمة أخرى :الابتسام..لا ندرك أن الواقع أكثر قسوة من أن يتركنا نبتسم..إلا قليلا...........!!0
-----------
هناك00
هناك..غرس خنجر
هناك..يوجد جرح ما
..جرح لازمني طوال حياتي القصيرة كلما نسيته عاد الخنجر لينكأه مرة أخرى و اتذكرما كان..رغم أني لا أعرف فعلا ذاك الذي كان وفعل كل هذا..هو فقط شيء يؤلم دون أي سبب و دون مفر منه ..لو أعلم فقط أين هي هناك هذه لانتهى الأمر..و لاندمل الجرح الحزين..الجرح الذي يدفعني للبكاء0
------------
أنا عايز اعيط!!
مشيت مرة مع صاحب لي و هو يشكو مر الحياة و ذلها..حتى تهدج صوته ,واحمرت عيناه,و كاد أن يبكي..و كاد هذه هي التي تثير غيظي حتى الآن ..
لم لم يبك هذا الفتى؟
لم لم يضع وجهه على كتفي ليغرقها بالدموع؟
هو بالتأكيد لا يدرك النعمة التي كان فيها ..البكاء أحيانا يكون من شيم الرجال ..كم أغبطه على تلك النعمة ..لأني أضحك أحيانا..ابتسم..أعبس,لكني منذ سنوات لم أبك..للأسفّّّّّ!!!..ربما كان البكاء حلا لما أعانيه,أقول هذا و أعلم أن أول فرصة ستسنح لي لأبكي سأصد دمعي ..ربما لأن مغالبة الدموع تكون أحيانا..من شيم الرجال0
-----------
خنجر وقلم و دماء
أن تمسك القلم و تكتب فهذا ليس بالأمر السهل..القلم أيضا له قلب يشعر بك.. يدفعك لتذكر جرحك القديم هناك لتكتب جيدا ..قلب يجرحك كل مرة دون أن يقصد..قلب يجعلك تعشقه و تبغضه في ذات اللحظة, لذا فما غرس هناك ليس سوى خنجر وقلم يستمد من دماء قلبي بعض الحبر ليكتب به كثيرا من المشاعر السوداء..ليضحي قلبي مجرد خنجر و قلم و دماء0
-------------
أنين اللذة
أن تعاني في كل مرة تكتب فيها عن نفسك فذاك ليس بالأمر القاتل..دائما ما أقول أن للحزن لذة خاصة..لذة لها أنين0
--------------
في انتظارها00
البكاء تفريغ لحظي..لن يقلل الألم أو يزيده شيئا ..أما هي..هي كل شيء..هي التي ستدفن الحزن في مقبرة الذاكرة..هي أيضا موجوعة مثلي ,الموجوعون فقط هم القادرون على شفاء جراح بعضهم,ربما أنا هنا فقط لأقول لها :أحبك0
من هي؟
أنا بالذات لا أعرف من هي يا رجل!!,القدر فقط هو من يعرف من هي و متى سيحين اللقاء-إن قدر لي اللقاء-..و حتى يحين ذلك الوقت
سأكون في انتظارها..تماما مثلها!!0
--------------
سهم لو سمحت
أعلم أني في النهاية سأترك كل شيء و اهرع إلى الشرفة قبل أن أنام ..استمتع نسيم الليل الجميل تحت ضوء القمر الذي لن توفيه حقه من الحب و المديح..و أحلم بها ..ربما كان كيوبيد يحلق هنا الليلة لينشب سهمه المقدس في قلبي ..سهم كهذا خير من خنجر كذاك هناك..لكنه لم يحلق الليلة كما لم يحلق في سابقتها..اترك الشرفة في يأس لأضع نفسي تحت الغطاء..و أحلم ..تماما كالصغار0