
ناديتها ..فلم تجبني,تابعتها ببصري وهي تغادر بحزن أنيق –إن كان للحزن أن يكون أنيقا!-بطيئة الخطوات مطأطأة الرأس بعدما حل العهد والميثاق ,استفزني منظرها وهي تغادر بهذا الشكل ..شعرت بأني المخطىء.. أردت الاعتذار ,لكن هل هي فعلا على الحق؟
وهنا تردد صوت في عقلي يهتف:تريدها أم لا ؟
فأجبت:بلى أريدها..وهي كذلك!
قال:ففيم الانتظار؟ ..ليس للمتحابين إلا الجمع بعد الفراق0
نعم هذا هو الحق ,وددت لو أركض فألحق بها مريدا الاعتذار,كنت اركض بجنون...إلا أني لم أصل إليها أبدا...بطيئة كانت إلا أني لم أصل,فجأة عدت على عالم الواقع ..لم اتحرك قيد أنملة 000لماذا؟
إنه الشك الرجولي الدائم في أنهن المخطئات ونحن الذين لا يصيبنا الشطط أبدا ,لم يعد أمامك وقت يا هذا إنها على وشك الابتعاد فقرر!0
هكذا ردد الهاتف:قرر.. قرر.. قرر..وقررت,وفعلا ركضت ورائها كمن يسابق الفهود... لكنها كانت قد اختفت.. ذهبت ..غادرت مهما اختلف اللفظ فالمعنى واحد
أنني فشلت ,فشلت في أن أحبها كما فشلت في أي شيء آخر في حياتي الكئيبة وقد قالتها كلمة أخيرة قاطعة:إن لم تعد الآن لن أقبلها منك أبدا
,ناديتها مرارا وتكرارا.. ناديتها أن تعود.. ناشدتها الغفران..لكن -كالعادة- لم اسمع ردا..لم يعد هناك من راد غير سكون الليل المظلم الكئيب,وقفت في الظلام ابتلع أحزاني ومرارتي وقد آلمتني تلك الغصة اللعينة في حلقي ,وفي غمرة السكون المظلم ارتفع رنين هاتفي المحمول بما لم أكن أريد سماعه في تلك اللحظة بالذات:ناديت والليل جاوبني وبكاني...0
وهنا تردد صوت في عقلي يهتف:تريدها أم لا ؟
فأجبت:بلى أريدها..وهي كذلك!
قال:ففيم الانتظار؟ ..ليس للمتحابين إلا الجمع بعد الفراق0
نعم هذا هو الحق ,وددت لو أركض فألحق بها مريدا الاعتذار,كنت اركض بجنون...إلا أني لم أصل إليها أبدا...بطيئة كانت إلا أني لم أصل,فجأة عدت على عالم الواقع ..لم اتحرك قيد أنملة 000لماذا؟
إنه الشك الرجولي الدائم في أنهن المخطئات ونحن الذين لا يصيبنا الشطط أبدا ,لم يعد أمامك وقت يا هذا إنها على وشك الابتعاد فقرر!0
هكذا ردد الهاتف:قرر.. قرر.. قرر..وقررت,وفعلا ركضت ورائها كمن يسابق الفهود... لكنها كانت قد اختفت.. ذهبت ..غادرت مهما اختلف اللفظ فالمعنى واحد
أنني فشلت ,فشلت في أن أحبها كما فشلت في أي شيء آخر في حياتي الكئيبة وقد قالتها كلمة أخيرة قاطعة:إن لم تعد الآن لن أقبلها منك أبدا
,ناديتها مرارا وتكرارا.. ناديتها أن تعود.. ناشدتها الغفران..لكن -كالعادة- لم اسمع ردا..لم يعد هناك من راد غير سكون الليل المظلم الكئيب,وقفت في الظلام ابتلع أحزاني ومرارتي وقد آلمتني تلك الغصة اللعينة في حلقي ,وفي غمرة السكون المظلم ارتفع رنين هاتفي المحمول بما لم أكن أريد سماعه في تلك اللحظة بالذات:ناديت والليل جاوبني وبكاني...0